خلال الثلاثة أسابيع الماضية، شاهدت عدة أفلام متنوعة: خيال، دراما، حركة، عائلي..إلخ، بعضها أعجبني والآخر كان مضيعة للوقت.
سأبدأ بسرد الأفلام عشوائياً مع مراجعة بسيطة لكل منها، أبين فيها (رأيي الشخصي):
خلال الثلاثة أسابيع الماضية، شاهدت عدة أفلام متنوعة: خيال، دراما، حركة، عائلي..إلخ، بعضها أعجبني والآخر كان مضيعة للوقت.
سأبدأ بسرد الأفلام عشوائياً مع مراجعة بسيطة لكل منها، أبين فيها (رأيي الشخصي):
قبل عدة أيام، سألني أحد الزملاء المهتمين بتطوير الذات وتطوير الشباب: “لماذا تلعب ألعاب الفيديو؟”. أجبته بـ: “لأنها تقودني إلى خوض تجارب حياتية كثيرة تحمل معاني عميقة، فأنا بطبعي إنتقائي جداً بخصوص المحتوى، لذا أبتعد كثيراً عن ألعاب الأونلاين”.
The Last of Us هي من أحد هذه الألعاب التي خضت معها تجارب لاتنسى، وفتحت لي أبواب لأسئلة عميقة كثيرة.
حسناً، لست أحد المعجبين باستوديو Naughty Dog أو بلعبة Uncharted، وعندما تم الإعلان عن لعبة The Last of Us ، قلت: “مجرد تكرار لـ Uncharted” وفقدت اهتمامي بها تماماً، وتخيلت اللعبة الخطية ذات الذكاء الإصطناعي السيء وأسلوب اللعب الطفولي المكرر. لكن كل هذا تغير عندما أجبروني أصدقائي لألعبها، وبالأخص عندما شاهدت في بداية اللعبة كمية المشاعر الحقيقية المنفذة بإتقان، في المشهد التراجيدي، عندما قُتلت (Sarah) طفلة (Joel) بين يديه، حيث اختلطت الدموع بالدماء!
شعور بالإنتعاش! مضت فترة طويلة لم أشاهد فيها فلم “فانتازيا”. اعتدت على أن أغذي خيالي بين الفينة والآخرى، لكني كنت مقصراً في الفترة الأخيرة مع نفسي “بشكل عام”، حتى بدأت أشعر بالإضمحلال.
حسناً.. الفلم… النصف الأول كان مملاً نوعاً ما، أحداث شحيحة وغير مهمة، كان باستطاعة المخرج أن يختصرها في ثلث ساعة أو حتى ربع ساعة إن أراد. أما النصف الثاني كان النقيض تماماً، أحداث غير متوقعة ومعركة بين طرفين لم نتخيل أبداً أن يتقاتلا، وأيضاً هناك المعارك الذهنية بين “بيلبو” و التنين. أحداث آخذة للأنفاس، نرى فيها هيبة وجبروت التنين العظيم، مع غرور وكبرياء مطلق ممزوج بتوازن مخيف مع الهدوء والحكمة الخالدة. لم تعجبني الموسيقى للفلم لكن لا بأس بها. “تولكين” قاصٍ عبقري، ذو خيال خصب لا مثيل له، و “بيتر جاكسون” مخرج يهتم لأدق التفاصيل المرئية واللغوية، كي يستحضرها لنا تماماً كما رواها “تولكين” في كتبه -عدى الأحداث بالطبع-، لكن كما يبدو بأن المال قد أعماه قليلاً، فالفلم لم يكن أبداً يحتاج إلى ( ثلاث ساعات) ربما ساعتين كانت ستخدم الفلم بشكل أفضل بكثير، بسبب ضغط الأحداث وتتابعها السريع.. أعتقد بأني سأكون عادلاً إن أعطيت الفلم 7.5/10 .. بالطبع يستحق أكثر بسبب قوة المؤثرات البصرية وجودة براعة التمثيل، لكن طول الفلم كان مبالغ فيه، فهو ليس بسيد الخواتم!