عالم آرميا: أنا هي الأغنية

عالم آرميا… رواية خيالية (فانتازيا) ملحمية ودرامية بقلمي (عبدالعظيم امير السلامين)، كتبتها من أعماق الروح

أمضيت ما يقارب 15 سنة أنسج  هذا العالم من الصفر، من شخصيات وحضارات وأحداث، حتى أخذ ينضج ويكبر حتى أصبح جاهزاً للحياة فيه

من عينيها الزرقاوين… انهمرت دموعها للمنظر المؤلم، ومن حيرة شاب يجر سيفه معه على أرض لم تطأها قدماه من قبل.

غلاف عالم آرميا أنا هي الأغنية عبدالعظيم السلامين

غلاف عالم آرميا أنا هي الأغنية

 

“أنا هي الأغنية” هي القصة الأولى من ملحمة عالم آرميا التي تتكون من أربع قصص، وهذا الكتاب هو الجزء الأول من القصة الأولى “أنا هي الأغنية” التي تحكي بداية أبطال الرواية “الفتى” و “الفتاة” في عالم آرميا.

قصة مليئة بالمغامرات والدراما والمشاعر العميقة…. أتمنى أن تحوز على إعجابكم.


 

فيديو تعريفي عن الرواية:


 

قالوا عن الرواية:

بينما تؤدي اللغة دورها في إعادة تشكيل الذات بين يدي الكاتب العادي، يختار عبد العظيم السلامين في “عالم آرميا” أن يتجاوز ذلك إلى تخليق عوالم ومخلوقات تذهب بباكورة أعماله إلى منطقة قلَّ زائروها في الأدب العربي، وهذا هو ما يجعل “عالم آرميا: أنا هي الأغنية” انطلاقة مميزة للصديق العزيز، وكلي شغف لقراءة المزيد من إبداعاته.

-السيد محمد حسين الصالح


عالم آرميا … أنا هي الأغنية، رواية استطاعت أن تشدني كثيرا وتصدمني أكثر.
بداية من عالمها الجديد، مرورا بأحداث تختلط معها المشاعر ووصولا لمواقف تجعلك تفكر بنفسك مع الشخصية وكأنك أنت من يتأمل بعينه.

ما زلت حتى الآن أشم ريحة الجذوع والأغصان الرطبة التي استطاعت هذه الرواية إيصاله لي بوصفها الدقيق لكل شيء لتجعلك تعيش معها اللحظات بأكملها.

-سعيد الخزعل


هذا كتاب عشتُ بين دفتيه .. حلمتُ في لياليه وصحوتُ على أنغام أغانيه .. سافرت في طرقه الوعرة مرورا بغاباته الخضراء والرمادية .. وصولا إلى مدنه الساحرة …
تجولتُ في أسواقه .. وبين أناسه .
أبحث هنا
وأهرب من هناك
أفرح وأخزن
أضحك وأبكي

هذا هو عالم آرميا
حياة واقعية في عالم خيالي
أو
حياة خيالية في عالم واقعي

فخور بك يا عبدالعظيم .. وبهذا السحر

-لؤي حبيب الهلال


 

مقتطف من الرواية:

كان ينظر إليها مِن خلفها وهي ممسكة بقيثارة فضيَّة، تعزف بأناملها الرَّقيقة على أوتارها بكلِّ سلاسة، تحلِّق حولها العصافير ببهجة كأنَّها تتراقص مع النَّغمات. بدأت بالغناء بصوت أنثويٍّ هادئ رخيم، لم يسمع “الفتى” قط بمثل جمال هذا الصَّوت أبدًا. أغمض عينيه فشعر كأنَّما ألحان صوتها وعزفها تطهِّر روحه وتحلِّق بها عاليًا، شعر كأنَّما وُلِدَ مِن جديد، كأنَّه لم يَقتل أحدًا، وكأنَّه لا يوجد بالوجود سوى الجمال المطلق. توقَّفت عن الغناء والعزف، فتح عينيه وقد التفتت برأسها مِن خلف كتفها نحوه تنظر إليه بعينيها الواسعتين الجميلتين، تحيِّيه بابتسامة رقيقة عذبة.

سألها:
-«مَن أنتِ؟».
أجابته بصوتها العذب:
-«أنا هي الأغنية!».


 

 

متوفرة للطلب أونلاين على الروابط التالية:

متجر إرفاء (دار النشر)
قريباً
قريباً

 

ومتوفرة للشراء في المعارض التالية:

  • مكتبة إرفاء – جدة.


 

يشرفني أن تقيموا الرواية وتعلقوا عليها في صفحتها في موقع  Goodreads.

ملاحظة: سيتم تحديث الصفحة بشكل دوري لإضافة أماكن التوفر والشراء (أونلاين أو المكتبات).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.